في هذا العدد

 

تحية طيبة

 

شعر

  - قصيدة البحث عن فنار
     
علي حسين علي

  - تهش على أغنامها.. من دون عصا

    عماد فؤاد

  - بنادق الليل الجريحة

    ناديا يقين

  - نهر غارق في النساء

    فواز قادري

  - زهور معتقلة

    حسين أكروح

 

قصة

  - أيام من سراب

     علي أفيلال

  - حكايات مخزن شارع 44

     محمد صباح الحواصلي

  

ملف

  - النشر الالكتروني
     
إعداد: فادي سعد

 

دراسات ومقالات

  - خمسون عاماً على غياب "والاس ستيفنز"

     أمال نوار

  - داء النرجسية

     د. بهجت عباس

  - دراسة في مجموعة "نون"

     وديع العبيدي

  - الحس بالمكانة والتخلف

     د. تيسير الناشف

  

قراءات

  - ورد لدماء الأنبياء

     منيرة مصباح

  - المنظور الاجتماعي في قصص صبيحة شبّر

     وديع العبيدي

  - صورة الوطن في علاقته بالذات

     ابراهيم الحجري

  

نصوص

  - ضوء المرأة البلاد

     كريم شعلان

  - إلى الشاعر الياسري

     فاطمة خليفة

  

أدب عالمي مترجم

  - خورخي لويس بورخيس - المجاز

     ترجمة: محمد المزداوي

  - من الشعر النمساوي الحديث

     ترجمة: بدل رفو المزوري

  - معاناة الفتاة لفريدريش شيلر

     ترجمة: د. بهجت عباس

 

English Literature

  - My Journey to Earth

    Prof. Soubhi Nayal

 

تابو

  - كاريكاتير

     ابراهيم بوغراف

 

السنة الثانية - العدد  الثالث عشر  ،  كانون الثاني / يناير 2006   

 Second year . Issue No: 13 - January  2006 
 

قصيدة البحث عن فنار

شعر: علي حسين علي*

 

المدينة لاتعرف عابرين

حين ترقص شوارعها

تحفل الفتيات بي

فقط لأني

أبحث عن طائر

في المكان

...................

في بطاقتي الشخصية

عرفت نفسي

كنت أنا الغريق

صارعني الموج

لا لم أصل

فلم أجد بعد الفنار

.............................

في يدي بطاقة

وحقيبة

وعلى وجهي

ملامح للضياع

فتشت المسارات

بحثا عن الطير الذي قادني

لم أجد في الجليد

يدا تدلني عليه

....................

تركت اسمي وعنوان

فندق قريب

ودونت تحت وسيلة الاتصال

رقم هاتف غريب

فربما من هذا الخليج

مر الملاك

الملاك الذي يسكن

حوصلة الطيور

.......................

ضوء أحمر يكسر المكان

حورية من جسد الماء

تفتش عني في الزوايا

أفضل الغرق

مادام الفنار لا يرسل الإشارة

لمرفأ يدلني عليه

..............................

لا أحد يمر من هنا

لا أحد يجيء

الراقصات وحدهن يعرفنني

يدهشن من مشيتي

ويستدرن أمامي عاريات الصدور

سيقانهن التي تشبه الزبدة

تتركني أنزلق

على الجليد

....................

في الليلة الوحيدة

حلمت أنني عار

أحمل فقط حقيبة السفر

وسط باقة من الذكريات

مستمعا لوقع حبات المطر

ورغبة يتيمة تجعلنني أنتحب

...................................

الليلة

لم

أستطع

أبدا

أن

أنام

..........................

كانت عيني

تراقب من بعيد صياد سمك

على ضفاف بحيرة صغيرة

وفي الزجاج صورتي

رجل منتظر جناح طائر يحط

..........................

هطل الصيف هذا الصباح

أغلقت عيني باحثا عن لحن

لا ،،لم أنم

لكنه الملاك

نام جانبي

وهو يشتكي الدورة الشهرية

.......................

ولم أنم لكنني حلمت

بأن طائرا يحط فوقي

أحسست منقاره الصغير

مشتبكا بشفتي

كالحلم

................

مازلت مسافرا

حقيبتي عادت

أنا أنتظر

الراقصات يخرجن

ويدهشن من مشيتي

في ساحة المدينة

 

----- 

* شاعر عراقي مقيم في ألمانيا

 

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group