في هذا العدد

 

تحية طيبة

 

مؤسسة جذور الثقافية

 
شعر

  - حديث القمر
     بديعه كشغري

  - لغة أخرى بيننا

    فواز قادري

  - الازدواجية

    مفيد البلداوي

  - غربة ووطن

    ناديا حزبون رايمر

  - حذاؤه معلق وراء الباب

    جانسيت علي

  - كواليس

    مرح البقاعي

  - ذاكرة الماء والطين

    محمد جابر النبهان

  - حكايات المدينة الأخيرة

    فادي سعد

 

قصة

  - حدث بقرية اسمها طروتسبارغ

     كمال العيّادي

  - الحرب ليست دائما ملعونة

     محمد نبيل

  

مقالات ودراسات

  - دهشة الشعر وقيمه البصرية
     
علي رشيد

  - القصيدة وسلطة اللغة الحاكمة

    جاكلين سلام

  - المتنبي والابن والأم

    د. عدنان الظاهر

  

أدب عالمي مترجم

  - قتل الأرانب
     ترجمة: فاطمة ناعوت

  - حيث يوجد باب

    ترجمة: جاكلين سلام

 

ملف 1

  - الشعر والحرية

     لطفي حداد / منصور الراجح

  

ملف 2

  - الكتابات المسيحية غير القانونية

     لطفي حداد

  

تراث مهجري

  - أمين الريحاني

     إعداد: فادي سعد

  

الأدب العربي الأميركي المعاصر 

 - سام حامض

    ترجمة وتحقيق: لطفي حداد

 

السنة الأولى - العدد  التاسع  ،  أيلول / سبتمبر 2005   

 First year . Issue No: 09 - September  2005 
 

الكتابات المسيحية غير القانونية - جزء2

الإنجيل بحسب مريم المجدلية

The Gospel According to Mary Magdalene

 إعداد: لطفي حداد

 

مقدمة

هناك ثلاث قطع من المخطوطات وصلت العصر الحالي من إنجيل مريم، اثنتان منهما من القرن الثالث. نُشرت هذه القطع بين عامي 1938 و1983. ثمة بعض اختلافات بين النص اليوناني والنص القبطي ويبدو أن النص اليوناني أقرب للنص الأصلي لأن الترجمات القبطية عكست التفكير اللاهوتي للمسيحيين الأقباط في تلك المرحلة.

يعطي هذا النص فكرة عن دور النساء في الكنيسة الأولى والنقاش حول دورهنّ في القيادة والتعليم. ففي المواجهة القيادية والفكرية بين مريم المجدلية وبطرس كما في هذا النص نجد انعكاساً للصراع والتوتر في القرن الثاني. يمثل بطرس وأندراوس الاتجاه التقليدي الذي ينكر الوحي الخارج عن نطاق الكنيسة الأرثوذكسي ويرفض سلطة النساء في القيادة والتعليم والتبشير. تمثل مريم المجدلية التلميذة القريبة إلى قلب المخلص التي امتلأت بالمعرفة وقدمت تعليماً مسيحياً أصيلاً. هذه الفوقية الأنثوية تتأتى من وحي إلهي خاص !

كُتب النص في النصف الثاني من القرن الثاني وفيه تأثر باللاهوت الغنوصي.

 

قمت بترجمة النص الإنكليزي الموجود في مكتبة نجع حمادي. للأسف فإن الصفحات الست الأولى من المخطوطات المكتشفة قد ضاعت وبالتالي الفصول الثلاثة الأولى من هذا الكتاب، أيضاً الصفحات 11-14.

 

الفصل الرابع

Chapter 4

(لقد فُقدت الصفحات 1-6 من المخطوطة، وهي تحوي الفصول الثلاثة الأولى. يبدأ النص الموجود في الصفحة السابعة)

(Pages 1 to 6 of the manuscript, containing chapters 1 - 3, are lost.  The extant text starts on page 7...)

... سيهمّ دُمّر بعدئذ أو لا (جملة ناقصة غير مفهومة)

. . . Will matter then be destroyed or not?

22-  قال المخلّص: كلّ الطّبيعة، كلّ التّشكيلات، كلّ المخلوقات تتواجد في بعضها البعض ومع بعضها، وهي ستنحلّ ثانية إلى جذورها

22) The Savior said, All nature, all formations, all creatures exist in and with one another, and they will be resolved again into their own roots.

23- لأن طبيعة المادة تنحلّ إلى الأصول من طبيعتها الخاصة وحدها

23) For the nature of matter is resolved into the roots of its own nature alone.

24- من له أذنان سامعتان فليسمع.

24) He who has ears to hear, let him hear.

25- قال له بطرس، لأنك شرحت كل شيء لنا، أخبرنا عن هذا أيضاً: ما هي خطيئة العالم؟

25) Peter said to him, Since you have explained everything to us, tell us this also: What is the sin of the world?

26- قال المخلّص: ليس ثمة خطيئة، لكن أنتم ترتكبون الخطيئة عندما تعملون أشياء مثل طبيعة الزنا، التي تعني الخطيئة.

26) The Savior said There is no sin, but it is you who make sin when you do the things that are like the nature of adultery, which is called sin.

27- لهذا جاء الصالح إلى وسطكم، إلى صميم كل طبيعة، كي يعيدها إلى أصلها.

27) That is why the Good came into your midst, to the essence of every nature in order to restore it to its root.

28- بعدئذ تابع قائلاً: لذلك تمرضون وتموتون، لأنكم محرومون من الذي يستطيع أن يشفيكم.

28) Then He continued and said, That is why you become sick and die, for you are deprived of the one who can heal you.

29- من له فكرٌ للفهم فليفهم.

29) He who has a mind to understand, let him understand.

30- المادة ولدت العاطفة التي لا يعادلها شيء، وقد أتت من شيء معاكس في الطبيعة. بعدئذ يبدأ اضطراب في جسدها كله.

30) Matter gave birth to a passion that has no equal, which proceeded from something contrary to nature. Then there arises a disturbance in its whole body.

31- لذلك قلت لكم، كونوا شجعاناً بحقّ، وإذا أصابكم الإحباط تشجّعوا في حضور أشكال الطبيعة المختلفة.

31) That is why I said to you, Be of good courage, and if you are discouraged be encouraged in the presence of the different forms of nature.

32- من له أذنان سامعتان فليسمع.

32) He who has ears to hear, let him hear.

33- عندما قال المُبارك ذلك، حيّاهم جميعاً، قائلاً السلام لكم. إقبلوا سلامي في أنفسكم.

33) When the Blessed One had said this, He greeted them all, saying, Peace be with you. Receive my peace unto yourselves.

34- احذروا أن لا يضللكم أحد قائلاً إنه هنا أو هناك! لأن غبن الإنسان في داخلكم.

34) Beware that no one lead you astray saying Lo here or lo there! For the Son of Man is within you.

35- اتبعوه

35) Follow after Him!

36- الذين يبحثون عنه سيجدونه

36) Those who seek Him will find Him.

37- اذهبوا عندئذ وبشّروا بإنجيل الملكوت

37) Go then and preach the gospel of the Kingdom.

38- لا تضعوا قواعد أكثر مما عيّنت لكم، ولا تعطوا قانوناً كالحاكم خشيةَ أن يحدّكم.

38) Do not lay down any rules beyond what I appointed you, and do not give a law like the lawgiver lest you be constrained by it.

39- حين قال ذلك، غادر.

39) When He said this He departed.

 

الفصل الخامس

Chapter 5

1- لكن كانوا حزانى. بكوا بعمق قائلين، كيف نذهب إلى الأمم ونبشر بإنجيل ملكوت ابن الإنسان؟ إذا لم يشفقوا عليه كيف سيفعلون ذلك بنا؟

1) But they were grieved. They wept greatly, saying, How shall we go to the Gentiles and preach the gospel of the Kingdom of the Son of Man? If they did not spare Him, how will they spare us?

2- بعدئذ وقفت مريم، وحيّتهم جميعاً وقالت لأخوتها: لا تبكوا ولا تحزنوا ولا تترددوا، لأن نعمته ستكون كلياً معكم وتحميكم.

2) Then Mary stood up, greeted them all, and said to her brethren, Do not weep and do not grieve nor be irresolute, for His grace will be entirely with you and will protect you.

3- بل بالأحرى دعونا نمدحه لعظمته، لأنه هيأنا وصيّرنا بشراً

3) But rather, let us praise His greatness, for He has prepared us and made us into Men.

4- حين قالت مريم ذلك، رفعت قلوبهم للنعمة، وبدأوا يناقشون كلمات المخلّص.

4) When Mary said this, she turned their hearts to the Good, and they began to discuss the words of the Savior.

5- قال بطرس لمريم، يا أختُ نعلم أن المخلّص قد أحبّكِ أكثر من باقي النساء

5) Peter said to Mary, Sister we know that the Savior loved you more than the rest of woman.

6- قولي لنا كلمات المخلص التي تتذكرين وتعرفين، ونحن لا نعرفها ولم نسمع بها.

6) Tell us the words of the Savior which you remember which you know, but we do not, nor have we heard them.

7- أجابت مريم قائلة: ما خُفي عنكم سأعلنه لكم.

7) Mary answered and said, What is hidden from you I will proclaim to you.

8- وبدأت تحدثهم بهذه الكلمات: قالت أنا شاهدت الربّ في رؤيا وقلت له: شاهدتك اليوم أيها الرب في رؤيا. أجابني قائلاً

8) And she began to speak to them these words: I, she said, I saw the Lord in a vision and I said to Him, Lord I saw you today in a vision. He answered and said to me,

9- مباركة أنت لأنك لم تترددي لدى رؤيتي. لأنه حيث يكون الفكر هناك يكون القلب.

9) Blessed are you that you did not waver at the sight of Me. For where the mind is there is the treasure.

10- قلت له، يا ربّ، كيف يرى الإنسان الرؤيا، عبر النفس أم عبر الروح؟

10) I said to Him, Lord, how does he who sees the vision see it, through the soul or through the spirit?

11- أجاب المخلّص قائلاً: لا يرى عبر النفس أو الروح، بل الفكر الذي بين الإثنين هو الذي يشاهد الرؤيا وهي...

11) The Savior answered and said, He does not see through the soul nor through the spirit, but the mind that is between the two that is what sees the vision and it is [...]

الصفحات 11-14 مفقودة من المخطوطة

(pages 11 - 14 are missing from the manuscript)

 

الفصل الثامن

Chapter 8:

... (جملة ناقصة غير مفهومة منتهية بحرفين)

. . . it.

10- وقالت الرغبة، لم أشاهدكِ تهبطين، لكن الآن أراك تصعدين. لماذا تكذبين وأنتِ تنتمين لي؟

10) And desire said, I did not see you descending, but now I see you ascending. Why do you lie since you belong to me?

11- أجابت النفسُ قائلة، رأيتكِ. لم تشاهديني ولم تعرفيني. خدمتُكِ كرداءٍ وأنت لم تعرفيني.

11) The soul answered and said, I saw you. You did not see me nor recognize me. I served you as a garment and you did not know me.

12- عندما قالت ذلك غادرت النفسُ مبتهجة بعمق.

12) When it said this, it (the soul) went away rejoicing greatly.

13- وأتت إلى القوة الثالثة من جديد، وتدعى الإهمال

13) Again it came to the third power, which is called ignorance.

14- سألت القوةُ النفسَ قائلة، أين أنتِ؟ هل بالشرّ مرتبطة. لكن أنت مرتبطة، لا تحكمي!

14) The power questioned the soul, saying, Where are you going? In wickedness are you bound. But you are bound; do not judge!

15- وقالت النفسُ، لماذا تحكمين عليّ، رغم أنني لم أحكم؟

15) And the soul said, Why do you judge me, although I have not judged?

16- كنت مربوطة رغم أنني غير مربوطة

16) I was bound, though I have not bound.

17- لم يتمّ التعرفُ عليّ. لكن قد عرفتُ أن الجميع قد انحلّ، كلا الأشياء الأرضية والسماوية.

17) I was not recognized. But I have recognized that the All is being dissolved, both the earthly things and the heavenly.

18- عندما قهرت النفسُ القوةَ الثالثةَ، صعدت للأعلى ورأت القوة الرابعة، التي اتخذت سبعة أشكال.

18) When the soul had overcome the third power, it went upwards and saw the fourth power, which took seven forms.

19- الشكل الأول هو الظلامُ، الثاني هو الرغبةُ، الثالث هو الإهمالُ، الرابعُ هو إثارة الموت، الخامسُ هو ملكوت الجسد، السادس هو الحكمة الحمقاءُ للجسد، السابع هو الحكمة الغاضبة. هذه هي قوى الغضب السبع.

19) The first form is darkness, the second desire, the third ignorance, the fourth is the excitement of death, the fifth is the kingdom of the flesh, the sixth is the foolish wisdom of flesh, the seventh is the wrathful wisdom. These are the seven powers of wrath.

20- سألت النفسَ، أين تأتين يا قاتلة البشر، وأين تذهبين يا قاهرة الفضاء؟

20) They asked the soul, Whence do you come slayer of men, or where are you going, conqueror of space?

21- أجابت النفس قائلة، ما يربطني قد قُتل، وما يُسيّرني قد قُهر

21) The soul answered and said, What binds me has been slain, and what turns me about has been overcome,

22- وانتهت رغبتي، ومات الإهمال

22) and my desire has been ended, and ignorance has died.

23- في دهرٍ ما تحررتُ من العالم، في نمطٍ ما من نمطٍ، ومن قيد الاندثار العرضيّ

23) In a aeon I was released from a world, and in a Type from a type, and from the fetter of oblivion which is transient.

24- وبدءاً من الآن هل سأنال بقية الزمن، الفصل، الدهر، في صمت.

24) From this time on will I attain to the rest of the time, of the season, of the aeon, in silence.

 

الفصل التاسع

Chapter 9

1- عندما قالت مريمُ هذا، صمتت، لأنه إلى هذه النقطة تكلّم المخلّص معها.

1) When Mary had said this, she fell silent, since it was to this point that the Savior had spoken with her.

2- لكن أندراوس أجاب قائلاً للأخوة، قولوا ما تريدون قوله حول ما أخبرت. أنا، على الأقل، لا أعتقد أن المخلّص قال هذا. لأنه من المؤكد أن هذه التعاليم هي أفكارٌ غريبة.

2) But Andrew answered and said to the brethren, Say what you wish to say about what she has said. I at least do not believe that the Savior said this. For certainly these teachings are strange ideas.

3- أجاب بطرس وتكلّم بخصوص هذه الأشياء نفسها

3) Peter answered and spoke concerning these same things.

4- سألهم عن المخلص: هل تكلّم في الحقيقة منفرداً مع امرأة، وليس معنا بانفتاح؟ هل سندور حول الحقيقة، ونصغي جميعنا إليها؟ هل فضّلها علينا؟

4) He questioned them about the Savior: Did He really speak privately with a woman and not openly to us? Are we to turn about and all listen to her? Did He prefer her to us?

5- عندها بكت مريم وقالت لبطرس، يا أخي بطرس، ماذا تظنّ؟ هل تظنّ أنني قد اختلقتُ كل ذلك بنفسي في قلبي، أم أنني أكذب بخصوص المخلص؟

5) Then Mary wept and said to Peter, My brother Peter, what do you think? Do you think that I have thought this up myself in my heart, or that I am lying about the Savior?

6- أجاب لاوي قائلاً لبطرس، يا بطرس أنت دائماً حادّ المزاج.

6) Levi answered and said to Peter, Peter you have always been hot tempered.

7- أراك الآن تتنافس ضد امرأة كالأعداء

7) Now I see you contending against the woman like the adversaries.

8- لكن إذا جعلها المخلص مستحقة، من أنت في الحقيقة لترفض ذلك؟ بالتأكيد يعرفها المخلص جيداً

8) But if the Savior made her worthy, who are you indeed to reject her? Surely the Savior knows her very well.

9- لهذا أحبها أكثر منا. بالأحرى دعنا نشعر بالعار ونلبس الإنسان الكامل، وننفصل كما طلبَ منا لنبشّر بالإنجيل، ولا نضع قاعدة أو قانوناً غير الذي قاله المخلص.

9) That is why He loved her more than us. Rather let us be ashamed and put on the perfect Man, and separate as He commanded us and preach the gospel, not laying down any other rule or other law beyond what the Savior said.

10- وعندما سمعوا هذا ابتدأوا يذهبون معلنين ومبشرين.

10) And when they heard this they began to go forth to proclaim and to preach.

 

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group