في هذا العدد

 

تحية طيبة


شعر

  - قصيدتان
     كمال سبتي

  - كما لو في ذكرى

    أمال نوّار

  - بشت آشان

    صبري هاشم

  - قصيدتان

    سلام صادق

  - أرئيل/سيلفيا بلاث

    ترجمة : سولارا صباح

  قصائد لصموئيل هازو

    ترجمة : فادي سعد

 

قصة

  - الاستباحة

     زهير شليبة

  - غَياهِب

     أحمد أحمد

 

ملف 

  - الشعر والجمهور

     اعداد : فادي سعد

 

نقد ودراسات

  - عن المخرج العراقي ماجد جابر

     عدنان حسين أحمد

  - بصريات الجسد في فضاء الطقس المسرحي

    د. فاضل سوداني

  - قراءات شعرية نقدية 

     1 - تناقض قباني

     2 - دموع المتنبي

     د . عدنان الظاهر

 

تابو

  - يوميات العار

     نزيه أبو عفش

 

 

السنة الأولى - العدد  الخامس  ،  آيار / مايو 2005   

 First year . Issue No: 05 - May  2005 
 

 كما لو في ذكرى

أمال نوّار*

 

ظلّ وجهكَ يترنّحُ في كأس نبيذ

ولمستكَ لعمرٍ طويل تُسمع،

وظلّ الزمن يتناهى في الضوء،

لا ليس ضوءاً تماماً ما يعكسُه الجَمْر

على سطح رجلٍ صامت.

 

*   *   *

 

في الغابة

يوم بَدَتْ وجوهنا من قش

يوم صمغّنا زهرةً في فم الوحش،

وتفرّعنا من دُخان

عرفتكَ

من نقطةٍ حارّة سالتْ على كتفي،

من عَمَاء الشجر واسوداد أعضائه.

في الغابة

يوم شكلتَ سلّةً في إصبعي

وإكليلاً في شَعْري،    

ثم أشعلتَ

القطن والزيت.

 

*   *   *

 

حين رحلتَ

باتتِ الأرض ألمي،

ولم يرجعْ عصفورٌ من شرودي

حتى ولا حبّة رمل،

لكني تقاسمتُ والحجر

الرغبة المتبقية في الهواء.

 

*   *   *

 

هناك الأُرغُنُ مُظلم في المَمَرّ،

الظلّ ينحني بلا بحر،

والسماء تَزِنُ صمتكَ.

هناك

القلب أثقل من القمر،

ومن رُكَبِه الشائخة في الحدائق.

ولا بريق لليلٍ يتذكّرُ شموعكَ

وأنّكَ غريبٌ يحومُ

حول فمٍ ميّت،

كطائرٍ يمكن تمزيقه.

 

*   *   *

 

بحزنٍ صافٍ لم تتشربْه سماء،

بألق الراحلين مراراً

في جنوني،

تبتعد

في انشقاق العَيْن على يُتْمها،

في الفجرِ المفتول بندمٍ

يَفْلتُ من مشانقنا،

في الأصابع المرتدّة من مطرٍ عالٍ

كيدي المُوحشة

وحُليّها في البَرْد.

وعبثاً تبتعد فيّ عبثاً،

أنا المجروحة بزيحِ البحر

أتمارى بين كتفيك

على زجاجِ غيابك.

 

*   *   *

 

لحركتكَ جذور الموتى المحلولة في

الماء،

وكي أصيبكَ أنام

مُحطّمةً من أعلى طَيْف،

لأحسبَ

أنّ كفّكَ الأبديّة،

وأنّ الحُلُم أكثر من الوقت،

وأنّ يدي في يدكَ

كما لو في ذكرى.

 

*   *   *

 

أَطْمرُ الصباحَ تحت ركبتي

لينهضَ من حفيفكَ.

المعادن الرخيصة والأحجار المزيّفة

تطمئن في مكامنها.

ورغم أنّي عاصفة تتقصّفُ عند فمكَ،

أكتمُ ما بين قاعِ نظرةٍ وسطحها،

ربما لأني أخشى ما تُخلّفه امرأتان

على الشفاه ذاتها،

وإلاّ كيف تتكوّم البراكين؟

 

*   *   *

 

كثيرٌ من الغياب في يدي؛

حفيدة الأوهام،

وأوهامي سليلةُ خُبْزٍ وخَمْر

وخادمة من نار

تمكثُ في ماءِ كلامٍ

يَعِدُ اللؤلؤ بالخيبة.

أوهامي مقطوفة من زمنٍ

لا مغفرة للعشبة فيه.

هي أنثى بعلوِّ رغبتكَ

إذْ تروحُ عينُكَ إلى بيتها

وحسرتُكَ إلى الأسوار،

تاركاً جِراراً ترتعش

عند نبعِ صمتها.

أوهامي كلّها هذه الأرياف،

من أجلِ الهواء يا سيدي

وقليلٍ من الحزن.

 

-------- 

شاعرة لبنانية مُقيمة في أمريكا

anawar63@yahoo.com

 

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group