في هذا العدد

 

تحية طيبة


شعر

  - قصيدتان
     كمال سبتي

  - كما لو في ذكرى

    أمال نوّار

  - بشت آشان

    صبري هاشم

  - قصيدتان

    سلام صادق

  - أرئيل/سيلفيا بلاث

    ترجمة : سولارا صباح

  قصائد لصموئيل هازو

    ترجمة : فادي سعد

 

قصة

  - الاستباحة

     زهير شليبة

  - غَياهِب

     أحمد أحمد

 

ملف 

  - الشعر والجمهور

     اعداد : فادي سعد

 

نقد ودراسات

  - عن المخرج العراقي ماجد جابر

     عدنان حسين أحمد

  - بصريات الجسد في فضاء الطقس المسرحي

    د. فاضل سوداني

  - قراءات شعرية نقدية 

     1 - تناقض قباني

     2 - دموع المتنبي

     د . عدنان الظاهر

 

تابو

  - يوميات العار

     نزيه أبو عفش

 

 

السنة الأولى - العدد  الخامس  ،  آيار / مايو 2005   

 First year . Issue No: 05 - May  2005 
 

تحيّة طيّبة

 

هكذا نحن البشرَ.. نرغبُ في العودة إلى ما قبل التوحيد، نسعى إلى تعدّد الآلهة، نحبّ أن نلمسَ المطلق في أوثانٍ نصنعُها على صورتنا..

آلهةٌ تُرفع، وأخرى تفشل..

نحتفي بالمنتصرة، ونبصقُ على التي تسقط..

 

صنمٌ أول..

حين اجتمع مئاتُ الآلاف لوداع البابا يوحنا الثاني الراحل مؤخراً، بدأوا يصرخون: اجعلوه قديساً.

 أتساءلُ.. كيف يصيرُ الإنسانُ قديساً؟ ولماذا؟

ماذا فعل البابا ليكون "قديساً"؟ ما معنى القداسة؟

هل هي حكرٌ للكبار في الكنيسة أم أنّ أيّ أمّ عراقيّة فقدتْ طفلها وزوجها وبيتها ومستقبلها أقربُ إلى الله من كل هؤلاء؟ هل هي للبابا ورجال الدين أم هي للمهمّشين والضعفاء والمضطهدين والذين بلا رجاء! لماذا لا يكون الهنديّ، الذي لا يعرفُ إله المسيحيين، والذي يموتُ في الشارع بنيودلهي فقيراً ومخذولاً وعطشان، "قديساً"!

وإذا كان "القديس" إنساناً طيبَ السيرة داخل جماعة معيّنة فهل هو بالتأكيد "قديس" خارج تلك الجماعة؟

من الواضح أن مفهومَ القداسة هنا يشبهُ تكريمَ الشهيد!

 

صنمٌ ثانٍ..

لأكثرَ من شهرين يبثّ تلفزيونُ المستقبل ساعاتٍ طويلةً من المقابلات عن الرئيس الحريري، والحقّ يقال إنه رجل قدّم الكثيرَ لوطنه، وساعد المئات من العائلات والشبان في مشاريع خيرية نبيلة، ودفع في النهاية حياته من أجل مواقفه.. لكنْ هل يمكنُ أن نتجاوز "التقديس" إلى الواقع الذي يحمل وجوهاً أخرى للحقيقة. هل يقبلُ - هو نفسه لو كان حيّاً- أن يصيرَ صنماً ؟ ويغدو قبرُهُ مزاراً؟. لماذا يرفعونه صنماً جديداً؟ ألا يكفينا مالدينا

 

صنمٌ ثالث..

في الوقت الذي يرتفع فيه البعضُ، يسقط الآخر..

يشبّه الرئيس الأميركي تمثالَ صدام الذي هوى، وضربَه الشعبُ بالأحذية، بجدار برلين!. ألم يهلّلْ له شعبه قبل زمن، وكان تمثاله في كل زاوية، واسمُه على كل مدرسة ومكتبة وغابة وبناء ومشروع وأغنية! حتى متى سيبقى الشعب العربي يعبدُ أصنام حكامه؟ متى تسقط تماثيلهم وأساطيرهم الزائفة؟. من رفعَ جدار برلين وصنم صدام، من أسقطهما!

متى تهوي الآلهة الكاذبة!

 

صنمٌ رابع..

ختانُ ابن الملك يساوي حرّيةَ ثمانية آلاف سجينٍ مغربيّ!

لم أكن أصدّق أن الإنسان رخيصٌ في وطننا إلى هذا الحد، وأن حرّيته مرتبطة بقلفة ابن سيده.

هل يستطيع الإنسان العربيّ أن يقول لا إله إلا الله، وأن يحبّ الله من كلّ قلبه وكلّ نفسه وكلّ قدرته!

 

صنمٌ خامس..

الجسدُ الأنثويّ الرخيصُ المباحُ المتهافت في حضارة السيليكون والعرْيِ نحو وطنٍ ينتحرُ أبناؤه كبتاً وقهراً، والذين لا يملكون شجاعة القرار يهربون من أفيونٍ إلى آخر.

الشرقُ يتجهُ نحو الإباحيّة.. هل تعود عشتار وتقف مكان الأصنام الأخرى أو معها؟

 

عندما نهاجر نتحرر من بعض أصنامنا.

 

التالي  |  العدد الحالي  ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group