في هذا العدد

 

تحية طيبة


شعر

  - أرخبيل لانجذاب الذات
     التجاني بولعوالي

  - جيل الوداع

    قيصر عفيف

  - نصوص الخارج عن متنه

    سعد جاسم

  ومن الأثر المربوط بالعدم

    أكرم قطريب

  - يابائي وبوابتي

    أديب كمال الدين

  - تعتعات البجع الجريح

    ناديا يقين

- قصيدتان من الألمانية

    جيزيلا كيرباج

 

قصة

  - قصتان

     وديع العبيدي

  - مساء الورد

     اعتقال الطائي

 

ملفات ودراسات

  - الأدب العربي الأميركي المعاصر

     لطفي حداد

  - الشاعر عبد الوهاب البياتي

     د . عدنان الظاهر

 

مقالات ونصوص

  - العنف ووحشية التهميش الثقافي

     د . فاضل السوداني

  - المجتمع المدني: كيفية نشوئه وتعزيزه

     د . تيسير الناشف

 

تجارب أدبية

  - حوار مع محمد النبهان

     حديث عن غربته الأخرى

  - الكاتب - النص - الخيال

     سلام ابراهيم

 

تراث مهجري

  - جورج صيدح

   

غاليري

  - سليمان الزموري

 

السنة الأولى - العدد  الثالث  ،  آذار / مارس 2005   

 First year . Issue No: 03 - March  2005 
 

من هو سلمان الزموري؟

 

سؤال صعب في قاموس فنان توزعته كثير من الأمكنة والأزمنة.
أنا المسؤول الذي يتجرد من ذاته، من أناه، ليضجعها أمامه ويجرب تشريحها
ومعرفة بعض الجواب.. أي جواب؟؟
أنا الثدي أبحث عن هويتي. وما معنى الهوية؟؟ وأنا؟؟. أنا الواقف دوما خلف عدسته لأدلّ على أوضاع تشتهيني واخرى أشتهيها. مرة أجدل ومرات يختلط دمي بالمرارة.
 في البدء كان الانسان. كان البحث عن الانسان بخلفية لاتتمزق. وأمامية لاتقهرها الأضواء. الانسان هو الرمز الحقيقي لكل المراحل. وكل التجارب. وهو الذي يفجر في صدري تلك الرغبة الإلهامية. ويصفّف لي كم من سؤال: ما الوطن في محنة محاولة الخروج من عنق الزجاجة...؟ مامدى الاغتراب الملعون...؟  ما الهدوء...؟   ما الشغب...؟  ما الفرح...؟  ما الحزن...؟     وما سعة الأحلام الباقية...؟


ثم صار البحث عن الإنسان ككلّ ينطلق عن البحث عن أجزائه وهمومه: عين. يد. رجل. أو خصر. عين ترى الطريق. يد تميط الغموض عن الطريق. رجل تمشي وسط الطريق. خصر مرمي على حافة الطريق.. أو هموم وأحزان مختلفة ومتقاربة النمادج والأشكال
.
أصوّر، أطرح قضايا إنسانية واجتماعية. أكتب بالضوء أفكاري وأحاسيسي. أخرج من ايديولوجية الوطن المكاني الى ايديولوجيات الاغترابية. اختيار مصير السفر من المغرب كان هروبا من الوضع الاجتماعي السيء وقمع الحريات الفنية. ثم صار جمرة ملتهبة تدعوني الى الإستدفاء في المختبر، أحيانا هو هروب امتيازي. وأحيانا هو أحد فصول النضج التي يُباح فيها التعبير بجميع الأدوات.
 وما زلت أصور الإنسان للإنسان. الأول موضوع فلسفي والثاني ملتقى. الفن الفوتوغرافي حديث بالمقارنة مع فنون أخرى، رغم ذلك استهوى جماهير. وصنعَ له عشاقا من جميع فئات المجتمع..

هذا بالمفهوم العملي. أمابالمفهوم الوجودي فلقد عانق ولا يزال تلك المتغيرات الجمالية جنب باقي الإبداعات الفنية الاخرى.. إن الصورة التي لا تطرح السؤال عن جدوى الوجود. عن أسبابه وغاياته. عن هموم الانسان وجروح الفنان. ليست بصورة.. أو هي صورة الاستهلاك، وأنا لا أتاجر في صوري. نعم، فيه بعد عن المَواطن التي أنشأت الرغبة في تعاطي الفن. لكن عامل الزمن يسترسل في تشكيل المنتوج الإبداعي. الزمن لا ينقطع حين تغريك الجغرافيا بامتداداتها وشساعتها.

لا جنسية للفن قالوا!

كفنان مهاجر تقتسمني هواجس المنفى الاختياري وميراث طفل شاكسَ بشتى أدوات الكلام والصمت، أتجرأ أن أقول: أفكر عالميا أبدع عالميا ، وأرمي بعض الأمكنة وبعض الأزمنة في سلال تاريخ لا يتنكر للمتشردين والصعاليك.
أبحث دائما عن جمهور جديد ليس له اطلاع تام أو رؤية واضحة على فن التصوير. من جهة أريد تأسيس قاعدة جماهرية عريضة لهذا الفن. ومن جهة أخرى أن أصنع قيمة إبداعية للصورة  في عيون المشاهدين – الملتقين. تكون الصورة جميلة ومعبرة اذا أتتْ بعد شقاء وعناء.
هناك وجود للتراث العربي الاسلامي – رضيت أم رفضت- في الإبداع المهجري. أنا أحب دائما أن أستفيد من ذلك لإعطاء تجربة تصويرية لها صلة بالماضي . وصلة بالعالمية الإجبارية.

- سيرة فنية

- غاليري

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group