في هذا العدد

 

تحية طيبة


شعر

  - أرخبيل لانجذاب الذات
     التجاني بولعوالي

  - جيل الوداع

    قيصر عفيف

  - نصوص الخارج عن متنه

    سعد جاسم

  ومن الأثر المربوط بالعدم

    أكرم قطريب

  - يابائي وبوابتي

    أديب كمال الدين

  - تعتعات البجع الجريح

    ناديا يقين

- قصيدتان من الألمانية

    جيزيلا كيرباج

 

قصة

  - قصتان

     وديع العبيدي

  - مساء الورد

     اعتقال الطائي

 

ملفات ودراسات

  - الأدب العربي الأميركي المعاصر

     لطفي حداد

  - الشاعر عبد الوهاب البياتي

     د . عدنان الظاهر

 

مقالات ونصوص

  - العنف ووحشية التهميش الثقافي

     د . فاضل السوداني

  - المجتمع المدني: كيفية نشوئه وتعزيزه

     د . تيسير الناشف

 

تجارب أدبية

  - حوار مع محمد النبهان

     حديث عن غربته الأخرى

  - الكاتب - النص - الخيال

     سلام ابراهيم

 

تراث مهجري

  - جورج صيدح

   

غاليري

  - سليمان الزموري

 

السنة الأولى - العدد  الثالث  ،  آذار / مارس 2005   

 First year . Issue No: 03 - March  2005 
 

ملّف عن الأدب العربيّ الأميركيّ المعاصر*

 لطفي حداد**

 

مقدمة عامة

 

أنثولوجيا الأدب العربي الأميركي المعاصر هي مختارات أدبية للكتاب الأميركيين من أصول عربية. يعيش هؤلاء الكتاب في الشمال الأميركي أعني الولايات المتحدة الأميركية وكندا. بعضهم وُلد هناك لوالدين مهاجرين من أحد البلاد العربية ، وبعضُهم الآخر جاء إلى القارة الأميركية في سنوات العمر الأولى. هذه المختارات مع المقدمة والمقالات تهدف إلى توثيق وجمع الأعمال الأدبية (الشعر والنثر) للأدباء الذين يكتبون باللغة الإنكليزية بشكل أساسي. الغاية من العمل هي إيصال الأدب المكتوب باللغة الإنكليزية إلى القراء والأدباء العرب داخل الوطن العربي وخارجه، ومدّ جسر مع الثقافة العربية التي تجد لها امتداداً عالمياً في هذا الأدب الجميل. كما أن الأدباء العرب الأميركيين يشعرون من خلال نقل أعمالهم إلى القراء العرب بأنهم يغنون الأدب العربي الشامل بنتاجات لها ملامح شرقية بثياب غربية ورؤيا عالمية. أتمنى أن تصبح هذه الأنثولوجيا مرجعًا للدارسين والمهتمين بهذه المدرسة الأدبية التي ازدهرت في بداية القرن العشرين ثم انطفأت جذوتها لكنها تشهد من جديد انبعاثاً يرسخ وجودها في الوقت الحاضر والمستقبل.

 

إن أدباء الرابطة القلمية التي تأسست في أميركا في العقد الثالث من القرن العشرين وضمت جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبي ماضي، بالإضافة إلى أمين الريحاني الذي تنقّل بين أميركا الشمالية والجنوبية والوطن العربي.. أقول إن هؤلاء الأدباء المبدعين قد أسسوا مدرسة أدبية رائعة الإنتاج، فريدة المضمون، ثورية الأسلوب، ومرّ على هذا الأدب المتميز، داخل اللوحة الشاملة للأدب العربي الحديث، شتاء قاسٍ حين كانت الأجيال الثانية والثالثة تذوب في البوتقة الأميركية دون أي نتاج أدبي عربي يذكر. في المقابل بدأت الأجيال الجديدة خلال العقدين الماضيين تعود إلى الجذور وتنبش في الحكايا والقصص العربية.. وراح الأدباء الشباب يبحثون من خلال عائلاتهم عن حقيقة بعض القضايا العربية وعن معنى مجيئهم من الشرق الأوسط، وسافر البعض إلى البلاد العربية وبدأوا يفهمون غنى التراث العربي واستلهموا كتابات المدرسة المهجرية وشكّلوا مع السنين ظاهرة متواضعة الحجم لكنها قابلة للنمو والنضج والازدهار.

 

إن الأدباء العرب الأميركيين مختلفون في أعمارهم، في الأنواع الأدبية التي ينتجون، في القضايا التي يطرحون، في الارتباط بالتراث والتقاليد العربية، في نظراتهم للقضايا السياسية العربية، وفي معرفتهم بالأدباء والقراء العرب وتواصلهم معهم.. لكنهم يكتبون بالإنكليزية عن مواضيع مرتبطة قليلاً أو كثيراً بالثقافة العربية.

 

 هذه الأنثولوجيا ليست كتابًا في النقد الأدبي أو محاولة لتفضيل أديب على آخر أو عزل أسماء معينة  لهدف سياسي أو ثقافي أو شخصي. هي مجموعة كبيرة من النصوص الشعرية والنثرية هدفها أن تكون مقدمة عن هذا الأدب الراقي غير المنقول إلى العربية في غالبيته رغم ارتباطه بالأدب العربي الحديث.

 

المهجر الأميركي :

 

كنت قد كتبت في مقدمة أنثولوجيا الأدب العربي المهجري المعاصر ما يمكن تلخيصه كالتالي : إذا كان المهجر والأدب المهجري في بدايات القرن العشرين أميركيًّا ، ولبناني الطابع بشكل أساسي، فإن المهجر الجديد هو أوروبي وعراقيّ الصبغة. طبعاً كان الكلام هناك عن الأدباء العرب الذين هاجروا مؤخراً ويكتبون باللغة العربية بشكل أساسي. أما حين يكون الكلام عن الأدب العربي الأميركي المكتوب باللغة الإنكليزية فإنني أستطيع العودة إلى الشطر الأول من جملتي وأثبتها.. بمعنى أن الأدب العربي الأميركي المعاصر لبناني الصبغة والهوى، ويغلب عليه اللون الشعري والصوت الأنثوي.

هناك اختلافات جذرية بين الأدب العربي الأميركي القديم أقصد مدرسة الريحاني وجبران، والأدب العربي الأميركي المعاصر. فالأول كان أغلبه عربي اللغة رغم أن جبران كتب أهم وأشهر كتبه بالإنكليزية (خاصة كتابه النبي)، وكان أقرب لهموم الوطن، عابقاً بالحنين، منشداً للحرية المفتقدة في العالم العربي، وثوري الأسلوب، مستمداً من معاصرته للأدب الأميركي في تلك الفترة الكثير من الأساليب الحديثة في الشعر خصوصاً. أما الأدب العربي الأميركي المعاصر فليس فيه حنين ونوستالجيا لأن معظم هؤلاء الكتاب يعرفون الشرق من خلال عائلاتهم، وبعضهم لم يزرْ أي بلد عربي ولا يتكلم أو يفهم العربية، ومعظمهم لم يكتب بالعربية أبداً. كذلك لا نجد أسلوباً خاصاً بهؤلاء الكتاب يميزهم عن أقرانهم الأميركيين سوى استخدام بعض الكلمات العربية أو الأسماء الشرقية اللفظ أو المدلول.

 

من الواضح أن هناك انقطاعاً بين الأدب العربي الأميركي المعاصر والأدب العربي الشامل رغم سهولة التواصل في هذه الأيام. فكتابات الأدباء العرب الأميركيين قلما تُنقل إلى العربية عدا استثناءات قليلة كايتل عدنان ونعومي شهاب وجون عصفور، كما أن معظم الأسماء غير معروفة في العالم العربي رغم أن بعض الأدباء قد حققوا نجاحاً كبيراً في القارة الأميركية. لهذا الانقطاع أسباب كثيرة :

 

لا يعاني الكتاب العرب الأميركيون من الطغيان السياسي، وفقدان حرية التعبير، والمحرمات الدينية والاجتماعية التي تشكل هاجس الكاتب العربي في الداخل أو الخارج. كذلك لا يعيش الأديب العربي الأميركي في منفى جغرافي أو سياسي أو ثقافي أو نفسي، رغم أن هناك نوعاً من التميز والانعزالية في الأدب العربي الأميركي المعاصر.

 

لا يبحث الأديب العربي الأميركي عن الحرية لأنها مثل الهواء والماء، متوفرة للجميع، وقد تربى عليها لذلك لا نرى الكثير من الكتابات في هذا الموضوع عكس الأدب العربي المعاصر..

لا يعيش الأديب العربي الأميركي في الماضي ولا يتكلم عن تراث تليدٍ.. لأن الأميركي العادي لا ينظر للوراء وليس له تاريخ ممتدّ بأية حال.. أما المواضيع التراثية أو المرتبطة بالماضي فما تزال تشكل حيزاً كبيراً من النتاج  الأدبي العربي.

 

لا يحتاج الأديب العربي الأميركي أن يتعلم لغة أخرى غير الإنكليزية لأنه يعيش في قارة غنية مادياً وثقافياً وعلمياً، ولا يفكر في الهجرة لأن لا شيء يعوزه ولا حكومة تضطهد إنسانيته، ونجد العكس في حالة الأدباء العرب الذين يتشوقون لقراءة الأدب العالمي، رغم محدودية نقله إلى العربية، كما أن أعداداً كبيرة منهم يعيشون في الخارج بين أوروبا وأميركا خصوصاً أدباء العراق وفلسطين وبعض اللبنانيين والسوريين.

لا أعتقد أن أي كاتب عربي أميركي قد سمع بمفهوم التكفير ومنع الكتب من الدخول إلى بلد عربي أو حتى مطاردة الكتاب وسجنهم. وبالتأكيد لا يخطر في بالهم أن عملاقاً بحجم نجيب محفوظ قد طُعن بسكين، أو مفكرين من طراز نصر حامد أبوزيد يعتبرون كفاراً ومرتدين.

بالنسبة للكتاب العرب الأميركيين اللغة ليست تاريخاً وحضارة ووطناً بل وسيلة للتواصل.. هي ليست ثورة وموقفاً سياسياً وسجناً وأحلاماً تسعى إلى أفق.. بل طريقاً إلى الحاضر المطمئن.

 

لا يحمل الأدباء العرب الأميركيون فلسفات أحزابهم السياسية إلى كتاباتهم لأنهم لم يكتشفوا في العمق الشيوعية والقومية العربية والأحزاب الدينية..لذلك كانت مواضيعهم إنسانية عامة لا تتطرق للسياسة والنظرة الحزبية الضيقة للحياة.

 

*   *   *

 

الأدب المهجري في أوائل القرن العشرين:

لم تكن الهجرة الأدبية والفكرية إلى أميركا مقتصرة على اللبنانيين، فهناك جماعات سورية وفلسطينية أيضًا ومهاجر أخرى مثل كندا ودول أميركا اللاتينية كالبرازيل والأرجنتين وفنزويلا.

لقد بلغ عدد المهاجرين بين عامي1889ـ 1919 نحو ستين ألفًا، وكان أول مهاجر عربي هو أنطون البشعلاني اللبناني الذي هاجر عام  1854 إلى أميركا الشمالية ومات بعد سنتين من هجرته. أما أول أديب هاجر إلى الأرض الجديدة فكان ميخائيل رستم والد الشاعر أسعد رستم. وبلغت موجات الهجرة قمتها عام 1913.

 

الجماعات الأدبية العربية في المهجر بداية القرن العشرين:

* الرابطة القلمية: أنشئت هذه الرابطة في نيويورك في 3 نيسان عام 1920 بدعوة من الأديب عبد المسيح حداد (1890ـ1963) صاحب جريدة «السائح» ومؤلف كتاب «حكايات المهجر». وقد أصبحت جريدة السائح لسانها الناطق، فصدرت أعداد ممتازة منها تصور الحياة الأدبية في المهجر. كذلك يعتبر كتاب الغربال لمخائيل نعيمة الصادر عام 1923 ممثلاً لأفكار الرابطة وروحها التجديدية. ضمت الرابطة جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبي ماضي، نسيب عريضة، رشيد أيوب، وليم كاتسفليس، عبد المسيح حداد، ندره حداد، وديع باحوط.

* العصبة الأندلسية: قامت في المهجر الأمريكي الجنوبي عام 1922، في البرازيل بمدينة سان باولو، وكان مؤسسها الشاعر القروي. وقد اتسمت هذه الحركة الأدبية بالهدوء والاتزان والتقليدية فلم تُنتقد كشقيقتها الرابطة القلمية المجدّدة والثورية.

أنشأت العصبة الأندلسية مجلة أدبية حملت اسمها وضمت الكثير من الشعراء والكتاب.

* رابطة منيرفا: أسسها الشاعر المصري المهجري د. أحمد زكي أبو شادي عام 1948 في نيويورك، وكان رئيسها، وانتهت بوفاته، وليس لها أثر كبير في الشعر المهجري.

* الرابطة الأدبية: أنشئت في الأرجنتين عام  1949على يد الشاعر جورج صيدح، واختفت بعد عامين إثر عودة صيدح إلى الوطن.

 

كذلك أسس المهجريون النوادي الأدبية والجماعات الأدبية المختلفة، والمطابع العربية، والصحف والمجلات العربية (أول صحيفة عربية ظهرت في المهجر الأمريكي كانت «كوكب أمريكا عام 1892، أصدرها إبراهيم ونجيب عربيلي).

 

*   *   *

 

هواجس المهجريين:

يرى الكثيرون في جبران فيلسوفاً يسعى إلى السعادة والخلود عن طريق الانعتاق من المحدود ومعانقة المطلق في فرح الراعي على أنغام الناي التي تجسد وتجمع في ذاتها الكون كله. لكن جبران شاعر وقاص  أيضاً ومجدّد في الأدب.. وهو أهم كاتب عربي أميركي باللغتين العربية والإنكليزية.

 إيليا أبو ماضي وميخائيل نعيمة.. يبحثان عن الخلود عن طريق الفلسفة الروحانية المعتمدة على البساطة والعيش في الطبيعة والاتحاد بنغمات الكون الأزلية..

يعيش أبو ماضي اللا أدريّة في لحظات طويلة من حياته، كما أن نعيمة وعريضة يبحثان عن الإنسان ومعنى وحدته وضياع طريقه.

وتبقى الروح الصوفية والنزعة الإنسانية والطبيعة الشفافة لكل أعمال هؤلاء المهجرين واضحة ومشعة وموحية عبر الزمن. إنهم في بحثهم عن معنى الوجود خارج رحم الوطن، وتلمسهم قرارة العدم

واللا معنى، يصلون رويدًا رويدًا إلى حقيقة الصداقة والحب، حيث لا يعود الحنين هربًا إلى الماضي بل غذاءً روحيًا مخصبًا ودافعًا لطيفًا نحو الوطن الأكبر، قلب الإنسانية.

إن الأدب المهجري شكّل مدرسة متكاملة رومانطيقية خبا أوارها في خمسينات القرن العشرين بعد وفاة جبران وعودة نعيمة إلى لبنان، ثم اختفت تقريباً الأعمال الأدبية العربية في الشمال الأميركي لثلاثة عقود.. بعدها بدأت الأجيال الجديدة التي تتكلم الإنكليزية تكتب أدباً خاصاً له مذاق متوسطيّ وأجواء شرقية لكن الأسلوب واللغة والتعابير أميركية..

وأعيد هنا من جديد فكرتي عن هوية الأدب العربي المهجري المكتوب بالعربية للتأكيد:

إذا كان الأدب المهجري في السابق في القارة الأميركية بشكل غالب وبألسنة لبنانية وسورية ، فإنه حاليًا يتمركز في أوروبا وبأغلبية عراقية. وهذا الأدب المهجري الحالي هو أدب منفتح على الثقافات الأخرى وناضج ومتحرر ومتفاعل مع الحضارات المجاورة. أما بالنسبة للأدب العربي الأميركي فهو مختلف بشكل واضح في هويته وخصائصه. وهو عربي الأصول والمواضيع ربما لكن إنكليزي أميركي يجب دراسته كأدب الأقليات الأميركية مثل الأدب الأميركي الإسباني، والأدب الأميركي الإفريقي وأدب الهنود الحمر (السكان الأصليين للقارة الأميركية).

 

 

الأنثولوجيات الأدبية باللغة الإنكليزية:

 

أولاً: أنثولوجيات أعدتها الشاعرة سلمى الخضراء الجيوسي مع بعض الأدباء والمترجمين ضمن مشروع ترجمة الأدب العربي إلى الإنكليزية، وهي شاملة للأدباء العرب وغير مختصة بالأدب المهجري أو الأدب العربي الأميركي.

Modern Arabic Poetry: أنثولوجيا الشعر العربي المعاصر تشمل الشعراء العرب الذين يعيشون داخل الوطن العربي وخارجه.

  : Modern Palestinian Literature أنثولوجيا الأدب الفلسطيني المعاصر تضم الأدباء الفلسطينيين في كل أنحاء العالم مع بعض الذين يكتبون بالإنكليزية، صدرت هذه الأنثولوجيا باللغة الإنكليزية أولاً ثم بالعربية.

 :The Literature of Modern Arabia أنثولوجيا الأدب العربي المعاصر تضم أربعة وتسعين شاعراً وقاصاً عربياً مع مختارات من السعودية، اليمن، عمان، قطر، البحرين، الإمارات، الكويت.

Short Arabic Plays: أنثولوجيا المسرحيات العربية القصيرة  تضم تسع عشرة مسرحية قصيرة لكتاب من الأردن ، سوريا، مصر، لبنان والإمارات

Contemporary Arabic Drama: أنثولوجيا الدراما العربية المعاصرة، بالاشتراك مع روجر آلن:

تشمل ترجمة لاثنتي عشر مسرحية عربية من نتاج النصف الثاني للقرن العشرين

 

Modern Arabic Fiction: أنثولوجيا الرواية العربية المعاصرة: ستصدر في آذار 2005 ويعنى بالروايات العربية

 

ثانياً: أنثولوجيات باللغة الإنكليزية توثق أعمال الكتاب العرب الأميركيين بشكل عام:

 

Post Gibran Anthology (أنثولوجيا ما بعد جبران): وتشمل الأدباء العرب الأميركيين ومعظمهم يتكلم ويكتب بالإنكليزية. أعدها منير العكش وخالد مطاوع.

 

Grape Leaves (أوراق العنب): وهي أنثولوجيا أدبية تضم الأدباء العرب الأميركيين الذين يكتبون ويتكلمون الإنكليزية، أعدها شريف الموسى وغريغوري أورفيليه.

 

Dinarzad’s Children: an Anthology of Contemporary Arab American fiction: أعدها خالد مطاوع وبولين كلداس وتشمل تسعة عشر كاتباً عربياً أميركياً

 

Food for our Grandmothers: writings by Arab American and Arab Canadian feminists

أعدتها جوانا قاضي وتشمل أسماء عربية وغير عربية ( أرمنية ، إيرانية، يهودية)

 

Scheherazade’s Legacy: Arab and Arab American women on writing

أعدتها سوزان درّاج وتشمل كتابات نسائية لكاتبات عربيات يكتبن بالإنكليزية أو العربية.

The Space between our Footsteps:

أعدتها نعومي شهاب وتشمل كتابات لأكثر من مئة شاعر عربي من تسعة عشر بلداً

 

Voices in the Desert (أصوات في الصحراء): وهي أنثولوجيا عن الأديبات العربيات الكنديات صغيرة الحجم أعدتها اليزابيت دهب.

 

The Poetry of Arab Women (أنثولوجيا الشاعرات العربيات) : أعدتها الشاعرة نتالي حنظل، وأصدرتها في نيويورك، وتشمل الشاعرات المقيمات في الوطن العربي وخارجه.

 

*   *   *

 

المجلات العربية الأميركية:

 

مجلة الجديد ( 1995 ): وهي فصلية مخصّصة للثّقافة العربيّة، تنشر المقالات والدراسات عن الفنون العربيّة و الثّقافة، وهي لا تعنى بالسّياسة أو المشاكل الاجتماعية للشرق الأوسط أو المجتمع الأميركي فهي مجلة أدبية ثقافية. يقوم بالتحرير إيلي شلالا وهو أستاذ العلوم السّياسيّة في كلية سانتا مونيكا، وقد  

بدأ المجلّة ثنائيّة اللّغة شهريّة عام 1993، بتشديد كبير على قسم اللغة العربيّة . وفي عام 1997، انتقل إلى اللغة الإنكليزية وأصبحت فصلية. بعض المقالات أصليّة وأخرى منقولة عن العربية.

 

مجلة مزنة ( 1998):

بدأت بالصدور عام 1999، دورية نصف سنوية. تعنى بالأدب العربي الأميركي المكتوب بالإنكليزية. تحررها ليزا جيزي وكاثرين حداد مع هيئة تحرير.

 

تابع الملف:

           - دراسة في خصائص الأدب العربي الأميركي

           - الهوية العربية الأميركية

 

--------------------

* من كتاب أنثولوجيا الأدب العربي الأميركي المعاصر: قيد الإنجاز ، يضم مختارات أدبية لأكثر من خمسين كاتباً وكاتبة أميركيين من أصول عربية (يكتبون بالإنكليزية). معظم الأعمال المنقولة إلى العربية لم تنشر سابقاً ولم يترجم كاتبها بعد.

 

** كاتب سوري مقيم في الولايات المتحدة

LHADADRC@YAHOO.COM

 

*** أرجو المراسلة في حال الرغبة في إضافة اسم جديد أو لإبداء  الملاحظات والاقتراحات.

 

التالي  |  العدد الحالي | السابق ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group