في هذا العدد

 

تحية طيبة


شعر

  - لوليو
     عدنان الصائغ

  - قصائد

    عبد الرحمن الماجدي

  - قصيدتان

    د . عدنان الظاهر

  قصائد

    جاكلين سلام

  - كثير الهموم في حلمه

    عبد الخالق كيطان

  - موسيقى صوفية

    سولارا الصباح

  - قصائد

    صبري هاشم

  - وسائد غريبة

    عباس خضر

  - الخمريات الأربع

    كمال سبتي

 

قصة

  - لمسة الفجر

     اعتقال الطائي

  - قارب مثقوب

     سلام ابراهيم

 

ملف الأدب العالمي

  - نصوص: مارغريت آتوود

     ت : سولارا الصباح

  - قصائد من فنزويلا

     ت : عبد الهادي سعدون

  - سيدي بن زهرة

     ت : لطفي حداد

  - ربى ندى

     ت : لطفي حداد

 

نقد

  - التجربة الشعرية المغربية

     التجاني بولعوالي

  - أدب المنفى

     وديع العبيدي

  - قراءات شعرية نقدية 

     1 - منصف الوهايبي

     2 - حسين حبش

     د . عدنان الظاهر

 

مقالات

  - خيانة المثقف المتكيف وديناميكية المثقف المتفاعل

     د . فاضل السوداني

  - اإبداع والتجربة والإنطلاق

     د . تيسير الناشف

 

نص

  - شهوة المصابيح أو هواجس رجل سكران

     حسين حبش

 

غاليري

  - صدر الدين أمين

 

السنة الأولى - العدد  الرابع  ،  نيسان / ابريل 2005   

 First year . Issue No: 04 - April  2005 
 

تحيّة طيّبة

 

أرقبُ من بعيد، من مدينتي الصغيرة الضائعة وراءَ المحيط، ما يحدثُ هنا وهناك. أشعرُ أنّ هذه الأرضَ مسرحٌ يعرض فصولاً مضحكة مبكية بشكل يوميّ. الحياةُ عبث مؤلم

 

فصلٌ أول..

الإعلام الأميركي منشغل هذه الأيام في قضية امرأة تعيش منذ سنين في "حالة نباتية"، أي أنها لا تعي العالم المحيطَ ولا تتكلم أو تستجيب للآخرين، بل هي جسدٌ حيّ لأن القلبَ ينبضُ والصدرَ يعلو وينخفضُ! وتأتيها التغذية الاصطناعية عن طريق الوريد. السؤال الكبير الذي أسالَ الكثيرَ من الحبر والساعاتِ الطوالَ من المناقشات: إلى أين؟.

ثمة المئاتُ أو ربما الآلاف من هذه الحالات في أميركا، وهؤلاء الأشخاصُ قد يعيشون سنينَ وعقوداً حتى يتوقف القلب أو التنفس!. المشكلة بالنسبة لهذه المرأة هي أن والديها يريدان استمرارها "حيّة" رافضين إيقافَ التغذية الاصطناعية وتعريضَها للجوع والجفاف حتى الموت، أما زوجُ المرأة فيقول إن رغبتها قبل أن يحدثَ هذا كانت أن لا تعيش في وضع اصطناعي دون معنى وكرامة! والمحكمة في جانب الزوج، رغم المظاهرات والضغط الشعبي: كيف نقتلُ إنساناً حياً؟

 

فصل ثانٍ..

أين نحن مما يجري، ومن يهتمّ عندنا في الشرق بموت الأدمغة الحيّة لا الميتة، ومن يعنيه إذا انفجر خمسون طفلاً أو سُجن ألفُ رجل. هل نستطيع أن نعدّ حجم الخسائر البشريّة في العراق، أم أنّ الجنودَ الأميركيين فقط يُحصون، والبشرَ العراقيين لا يعدّون. مات على الأقل نصفُ مليون طفل عراقي أثناء الحصار، ومئةُ ألف عراقي منذ الاحتلال! كيف نقتلُ إنساناً حياً؟ 

 

فصل ثالث..

بين حين وآخر تمرّ كلمةُ الديمقراطية، فتأتي إلى البال صورةُ بابا الكنيسة الكاثوليكية بعد أن جعلَ الأطباءُ له ثقباً في حنجرته كي يتنفس!

ثلاثون عاماً على كرسيّه، يتزعم جماعةً يُفترض أنها تؤمن بالحرية والمحبّة وقليلٍ من الديمقراطية!. إذن لماذا يتشبث بالكرسيّ حتى النفَسِ الأخير. ألم يلدِ التاريخُ غيره ليقودَ أكبر مجموعة دينية في العالم. نعلم أنه أسقطَ الشيوعيّة، لكن ماذا فعل في السنين الخمس عشرة الماضية، وهل كان ذلك بالتأكيد لخير البشرية؟

ربما من الأفضل أن يبتعد القائدُ بعد حين ليبقى أسطورةً، كموت "رفيق الحريري"، لأن الذين يبقون "إلى الأبد" يفقدون كلّ شيء حتى كراسيهم ذاتَ مساء.

 

فصلٌ رابع..

المهزلةُ العربية في القمّة الأخيرة. ربما عليّ أن أتوقف هنا، وأشكر الله على لعنة المنفى!

 

إليكم المهاجر في عددها الرابع من أجل مشهد أدبيّ وفكريّ حرّ. 

 

التالي  |  العدد الحالي  ]

 

 

التحرير:

فادي سعد

لطفي حداد

 

البريد الإلكتروني:

editor@almouhajer.com

 

للمراسلة:

2200 Kenyon Ridge CT

Newburgh, IN 47630

USA

 

هاتف :

+1 (708) 4880087

 

فاكس :

+1 (208) 7286136

 

 

 

 

 

Copyrights© 2005  Almouhajer Magazine .   All rights reserved   
Designed and Hosted by
Ofouq Design Group